معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٥ - ١٢ - الطاعة و التقوى و الورع
بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ما أحسن الحسنات بعد السيئات وما أقبح السيئات بعد الحسنات.[١]
[٢١٥٠/ ١٥] الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين (صلوات الله عليهما): من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس.[٢]
[٠/ ١٦] الخصال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: فضل العلم أحب إلى الله (عزوجل) من فضل العبادة، وأفضل دينكم الورع.[٣]
اقول: الورع في الاصل كما قيل الكف من المحارم والتخرّج منها، يقال ورع يرع بالكسر فيهما روعا ورعة فهو ورع و تورع من كذا و قد يقال بارادة ترك الشبهات بل بعض المباحات منه.
[٢١٥١/ ١٧] أمالي الصدوق: العطّار، عن أبيه، عن الأشعري، عن البرقي، عن أبيه، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن الصادق، عن آبائه، عن الحسين بن علي: قال: سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما ثبات الايمان؟ فقال: الورع، فقيل له ما زواله؟ قال:
الطمع.[٤]
[٢١٥٢/ ١٨] الخصال: عن ماجيلويه، عن عمّه، عن البرقي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة عن أبي الصباح الكناني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث من أشدّ ماعمل العباد: إنصاف المرء من نفسه و مواساة المرء أخاه و ذكرالله على كل حال و هو ان يذكرالله (عزوجل) عند المعصية يهمّ بها، فيحول ذكرالله بينه و بين تلك المعصية و هو قول الله (عزوجل): «إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ».[٥]
[١] . الكافي: ٢/ ٤٥٨.
[٢] . الكافي: ٢/ ٨١.
[٣] . بحارالانوار: ٧٠/ ٣٠٤ و الخصال: ١/ ٤.
[٤] . امالي الصدوق/ ٢٨٩ و بحارالانوار: ٧٠/ ٣٠٥.
[٥] . بحار الانوار: ٦٦/ ٣٧٩ و ٩٠/ ١٥١ وسائل: ١٥/ ٢٥٨ و الخصال: ١/ ١٣١.