معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢١ - ١١ - وصية أربعينية و موعظة جامعة
به عنه سوءاً إلّا بطاعته وابتغاء مرضاته إنّ طاعة الله نجاح كل خير يبتغي ونجاة من كلّ شر يتّقي وإن الله يعصم من أطاعه ولا يعتصم منه من عصاه ولا يجد الهارب من الله مهربا فان أمر الله نازل باذلاله و لو كره الخلائق وكل ما هو آت قريب ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن «وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ» قال: فقال لي الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: هذا قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.[١]
و رواه في الفقيه عن صفوان بن يحيى عن أبي الصباح الكناني.
[٢١٣٤/ ٣] أمالي الصدوق: حدّثنا الحسين بن أحمد رحمه الله قال حدّثنا أبي قال حدّثنا محمد بن أبي الصهبان قال حدّثنا أبو أحمد محمد بن زياد الأزدي قال حدّثني أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنّه جاء اليه رجل فقال له: بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله علمني موعظة فقال عليه السلام: ان كان الله تبارك وتعالى قد تكفّل بالرزق فاهتمامك لماذا؟ وان كان الرزق مقسوماً فالحرص لماذا؟ وان كان الحساب حقّا فالجمع لماذا؟ وان كان الثواب من الله فالكسل لماذا؟ وان كان الخلف من الله (عزوجل) حقّاً فالبخل لماذا؟
وان كانت العقوبة من الله (عزوجل) النار فالمعصية لماذا؟ وان كان الموت حقّاً فالفرح لماذا؟ وان كان العرض على الله (عزوجل) حقاً فالمكر لماذا وان كان الشيطان عدواً فالغفلة لماذا؟ وان كان الممرّ على الصراط حقّاً فالعجب لماذا؟ وان كان كلّ شيء بقضاء وقدر فالحزن لماذا؟ وان كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لماذا؟[٢]
[٢١٣٥/ ٤] قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن خلف بن حماد، عن قتيبة الأعشي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إنّ فيما ناجى الله به موسى عليه السلام أن قال: إنّ الدنيا ليست بثواب للمؤمن بعمله، ولا نقمة الفاجر بقدر ذنبه، هي دار الظالمين، إلّا العامل فيها بالخير، فإنها له نعمت الدار.[٣]
[١] . جامع الاحاديث: ١٣/ ٢٧٥ و ٢٧٦. والفقيه: ٤/ ٢٨٧ و ٢٨٨ و امالي الصدوق/ ٤٨٨- ٤٨٧.
[٢] . جامع الاحاديث: ١٤/ ٧٩ و امالي الصدوق/ ٧ و التوحيد/ ١٦٣- ١٦٢.
[٣] . بحارالانوار: ٧٣/ ١٠٤ و قصص الانبياء/ ١٦٣- ١٦٢.