الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤٤ - «التمسك بالهداة»
(٥٣)
روى الشيخ في أماليه باسناده عن عَمر بن راشد أبو سليمان:
عن جعفر بن محمّد عليه السلام في قوله: «ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» قال: «نحن النعيم وفي قوله: «وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً» قال: نحن الحبل[١٧٢٣].
(٥٤)
العياشي عن ابن يزيد قال: سئلتُ أباالحسن عليه السلام عن قوله: «وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً» قال: علي بن أبي طالب حبل اللَّه المتين[١٧٢٤].
(٥٥)
السيّد الرضي في الخصائص، باسناده عن أبي موسى عيسى الضرير البجلي، عن أبي الحسن عليه السلام في خَطبةٍ خطبها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مرضه، وفي الخبر فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ادعوا عمّي- يعني العبّاس رضى الله عنه- فدُعي له، فحمله وعلي عليه السلام حتّى اخرجاهُ فصَلّى بالنّاس وانّه لقاعد، ثمّ حُمِلَ فُوضعَ على المنبر بعد ذلك فاجتمع لذلك جميع أهل المدينة من المهاجرين والأنصار حتى برزت العواتق من خدورها فبَينَ باكٍ وصائح، والنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يخطبُ ساعة ويَسكتُ ساعةً وكان فيما ذكر من خطبته وقال:
يامعَاشر المهاجرين والأنصار ومن حضر في يومي وساعتي هذه من الأنس والجنْ يُبَلِّغ شاهدكم غائبكم الَا واني خَلّفتُ فيكم كتاب اللَّه فيه النور والهدى والبيانَ لما فرض اللَّه تباركَ وتعالى من شَيءٍ حجّة اللَّه عليكم وحجّتي وحجّة وليّي
[١٧٢٣] البرهان ج ١: ٣/ ٣٠٦.
[١٧٢٤] البرهان ج ١: ٦/ ٣٠٦.