الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٣ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
الإطلاق، لانّه في معرض الكذب في الأشهاد والأقوال والأفعال، ماهذا شأنه ممَّا ثبت له الصدق على الإطلاق ويكون من الصادقين بقيد الإطلاق، والصادقين في الآية هُم الذين ثبت لهم على الإطلاق الصدق، وهم الصادقون بقيد الإطلاق، ولهذا غير الاسم الدالّ على الثبوت والدوام دون الفعال، الدالّ على التجدّد والتصرّم، وهذه القضية مسلّمة في علم المعاني[١٥٠٥].
(١٣)
ابن شهر آشوب من تفسير العامّة أبي يوسف بن يعقوب بن سفيان حدّثنا مالك بن أنس، عن ابن عمر قال: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ» قال: أمر الصحابة ان يخافوا اللَّه ثمّ قال: «وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ» يعني مع محمّد وأهل بيته[١٥٠٦].
(١٤)
عن المعلي بن خنيس، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله: «وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ» بطاعتهم[١٥٠٧].
(١٥)
عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن قول اللَّه عزّوجلّ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ» قال: الصادقون هم الأئمة بطاعتهم[١٥٠٨].
[١٥٠٥] عمدة النظر: ص ٦٨.
[١٥٠٦] البرهان ج ٢: ص ١٧٠، ح ١١.
[١٥٠٧] البرهان: ج ٢، ح ٩، ص ١٧٠.
[١٥٠٨] البرهان: ج ٢، ح ٤، ص ١٧٠.