الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٧ - «لا تقبل الفرائض والنوافل حتى يصلي فيها على محمد وآل محمد»
ورواه بطريق آخر بعد هذا وقال فيه: على محمّد وآل محمّد مارأيت انّها تتمّ.
(٢٤)
سنن الدارقطني[١٠٥١] روى بسنده عن أبي مسعود الانصاري قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن صَلّى صلاةً لم يُصَلِ فيها عَلَيّ ولاعلى أهل بيتي لم تُقبَل منه.
(٢٥)
ذخائر العقبى[١٠٥٢] قال: وعن جابر انّه كان يقول: لو صَلّيت صَلاة لم اصَلِ فيها عَلى محمّدٍ وآلِ محمّد مارأيت انّها تُقبَل.
(٢٦)
الصواعق المحرقة[١٠٥٣] قال ابن حجر: وللشافعي رضى الله عنه:
| ياأهلَ بيت رسول اللَّه حبّكُمْ | فَرضٌ من اللَّه في القرآن انزلَه | |
| كَفاكُمُ مِن عظيم القدر انّكم | مَن لم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاة لَهُ. | |
وذكر البينين الشَبَلنجي في «نور الابصار»[١٠٥٤].
وسيأتي في الباب الآتي بعض الأخبار الامرة بالصَلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في تشهُّد الصَلاة مثل قوله صلى الله عليه و آله و سلم:
«اذا تشهّد أحدكم في الصَّلاة فليقل: اللّهُمّ صَلِّ على محمّدٍ وعلى آلِ محمّد، ومن المعلوم ان الامر للوجوب، وانّه إذا اخْتَلّ احَد واجبات الصَلاة عمداً بَطُلت،
[١٠٥١] سنن الدارقطني: ص ١٣٦.
[١٠٥٢] ذخائر العقبى: ص ١٩.
[١٠٥٣] الصواعق المحرقة: ص ٨٨.
[١٠٥٤] نور الابصار: ص ١٠٤.