الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٢ - «الرد على مغالطات ابن حجر»
«ومرّ بيان صفات شيعته فاحذر من غرور الضالّين وتمويه الجاحدين الرافضة والشيعة ونحوهما، قاتلهم اللَّه أْنى يؤفكون!!!»- انتهى ماقاله ابن حجر-.
ونقول رداً عليه:
يقول اللَّه عَزّ وجَلّ لكم: «فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ»[٤٣٢] وهذه الاحاديث الصحيحة كنوز الشمس الساطعة في وضح النهار لايبصرها ابن حجر، وكيف يُيصرها من مُلىء قلبه احقاد بدر وحنين التي ورثها عن آبائه واجداده، وبغضاً لأهل البيت وشيعتهم يزداد أواره كلّ يوم!! قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ»[٤٣٣] وقال تبارك وتعالى: «أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُواْ لَا يُبْصِرُونَ»[٤٣٤] وقال سبحانه:
«أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ»[٤٣٥] وقال عَزّ من قائل:
«وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ»[٤٣٦].
وقال عَزّ وجَلّ: «قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ»[٤٣٧].
حشرك اللَّه مع معاوية بن أبي سفيان وبني أميّة الشجرة الملعونة في
[٤٣٢] الحج: ٤٦.
[٤٣٣] البقرة: ١٠.
[٤٣٤] يونس: ٤٣.
[٤٣٥] الزخرف: ٤٠.
[٤٣٦] الاعراف: ١٧٩.
[٤٣٧] آل عمران: ١١٩.