الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨١١
الْحَكِيمِ» فمن عني بقوله: ياسين؟ قالت العلماء: ياسين محمّد صلى الله عليه و آله و سلم لم يشكّ فيه أحَدٌ فقال أبو الحسن عليه السلام: فانّ اللَّه أعطى محمّداً وآل محمّد من ذلك فضلًا لايبلغ أحدٌ كُنه وَصْفِهِ إلّامن عقله، وذلك انّ اللَّه عَزّ وجَلّ لم يُسَلّم على أحدٍ إلّاعلى الأنبياء، فقال: «سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ» «سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ» «سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ» ولم يقل: سَلامٌ على آل نوح ولاآل موسى وهارون، وقال: «سَلَامٌ عَلَى آلْ يَاسِينَ» يعني على آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم[١٩٠٣].
(١٥)
ذكر الطبرسي رحمه الله في «مجمع البيان»[١٩٠٤] في قراءات الآية قال: وقرأ ابن عامر ونافع ورويس عن يعقوب: «آل يس» بفتح الالف وكسر اللام المقطوعة من ياسين.
وفي «المعنى» قال ابن عبّاس: آل يس آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وياسين من أسمائه.
(١٦)
قال العلّامة الشيخ محمّد حسن المظفر قدس سره في استدلاله بالآية على إمامة أهل البيت عليهم السلام[١٩٠٥]:
الثالثة والسبعون- روى الحلّي رحمه الله في قوله تعالى: «سَلَامٌ عَلَى آل يَاسِينَ» عن ابن عبّاس: آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
[١٩٠٣] تأويل الآيات:( ج ٢ ص ٥٠٠ ح ١٨)، عيون الأخبار:( ١/ ١٨٥)، وعنه الوسائل:( ١٨/ ١٣٩ ح ٣٤)، وتفسير نور الثقلين:( ٤/ ٣٠٠ ح ٢١٢)، والبرهان:( ٤/ ٣٤ ح ٦)، ورواه الصدوق في الامالي:( ٤٢٦ ح ١)، والطبري في« بشارة المصطفى»:( ٢٨٧)، وعنهم في البحار:( ١٦/ ٨٧، ح ٩ و ج ٢٥/ ٢٢٩ و ج ٢٣/ ١٦٧، ح ١ و ج ٩٤/ ٥١، ح ١٦).
[١٩٠٤] مجمع البيان ج ٨: ص ٤٥٦.
[١٩٠٥] دلائل الصدق: المجلد الثاني- الآية ٧٣، ص ٢٩٨- ٢٩٩، ط دار العلم للطباعة.