الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٩٢
السماوات والأرض على سُنّة فرعون وأشياعه، فليقرا هؤلاء الآيات: «إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ» «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ- إلى قوله- يَحْذَرُونَ»، فاقسِمُ بالذي فَلَق الحبّة وبَرأ النَسَمة وأنزل الكتاب على موسى صدقا وعدلًا، ليّعطفن عليكم هؤلاء الآيات عطف الضروس على ولدها[١٨٣٨].
(٨)
وروى الحاكم الحسكاني في شواهده[١٨٣٩] بسنده عن جابر بن عبد اللَّه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«يابني هاشم أنتم المستضعفون المقهورون المستذلُّون بعدي».
(٩)
وروى الحاكم الحسكاني في «شواهده»[١٨٤٠] بسنده عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي عليه السلام قال:
نحن المستضعفون، ونحن المقهورون، ونحن عترة رسول اللَّه، فمَن نَصَرنا فرسول للَّهنَصرَ، ومن خذلنا فرسول اللَّه خذل، ونحن وأعداؤنا نجتمع «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً» الآية.
(١٠)
تفسير الصافي[١٨٤١] وفي المجالس عنه عليه السلام في هذه الآية: هي لنا أو فينا.
وفي الاكمال والغيبة: انّ القائم عليه السلام لَمّا توَلّد نَطق بهذه الآية.
[١٨٣٨] رواه فرات في تفسيره: ص ١١٦.
[١٨٣٩] ج ١: ص ٤٣٣، الحديث ٥٩٥.
[١٨٤٠] ج ١: ص ٤٣٣، الحديث ٥٩٦.
[١٨٤١] ج ٢: ص ٢٥٣.