الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٩١
الجبابرة والفراعنة ويملك الأرض شرقاً وغرباً فيَملأها عَدلًا كما مُلئت جوراً[١٨٣٥].
(٦)
علي بن إبراهيم باسناده عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
لقي المنهال بن عُمَر وعلي بن الحسين عليه السلام فقال له: كيف اصبحت يابن رسول اللَّه؟
قال: ويحك، امّا آنَ لك ان تعلم كيف اصبحت، أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يُذِّبحون أبنائنا ويَستحيُون نسائنا، وأصبَحَ خير البرية بعد محمّد صلى الله عليه و آله و سلم يُلعن على المنابر، واصْبَحَ عَدُوَّنا يُعطى المال والشرف، وأصبَحَ مَن يُحيّنا محقوراً منقوصاً حقّه، وكذلك لم يزل المؤمنون، واصْبَحَت العجم تعرف للعَرَب حَقّها بانّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم كان منها، (واصبَحَت قريش تفتخر على العرب بأنّ محمّداً كان منها، واصبَحَت العربَ تعرف لقريش حقّها بأن محمّداً كان منها) وأصبحت العَرب تفتَخر على العجم بأنّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم كان منها واصبحنا أهل البيت لايعرف لنا حقّ فهكذا أصبحنا يامنهال[١٨٣٦].
(٧)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٨٣٧] باسناده عن أبي الصادق، عن حنش:
عن علي قال: من أراد ان يَسأل عن امرنا وأمر القوم فانا وأشياعنا يوم خلق السماوات والأرض على سُنّه موسى وأشياعه، وانّ عدوّنا يوم خلق
[١٨٣٥] البرهان ج ٣: ١٢/ ٢٣٠.
[١٨٣٦] البرهان ج ٣: ٤/ ٢٢٠- ٢٢١.
[١٨٣٧] شواهد التنزيل ج ١: باب ١١٨، ص ٤٣١، الحديث ٥٩١.