الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٨٨
قال الفيض الكاشاني في تفسيره[١٨٢٩] في قوله تعالى: «وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا» وقرأ: «وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ» بتوفيقهم للطاعة وحيازة الفضائل فان المؤمن إذا شاركه اهلَهُ في طاعة اللَّه سرّ به قلبه وقرّ بهم عينه لما يرى من مساعدتهم له في الدين وتَوقّع لحوقهم به في الجنّة «وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً».
في الجوامع عن الصادق عليه السلام: ايانّا عني. وفي رواية: هي فينا.
وفي المناقب عن سعيد بن جبير قال: هذه الآية واللَّه خاصّة في أمير المؤمنين عليه السلام، كان أكثر دعائه يقول: «رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا» يعني فاطمة «وَذُرِّيَّاتِنَا» الحسن والحسين عليهما السلام «قُرَّةَ أَعْيُنٍ» قال: أمير المؤمنين عليه السلام، واللَّه ماسَئلتُ رَبّي وَلداً نضير الوَجه ولاسَئلتُ وَلداً حَسن القامة ولكن سَئلتُ ربّي ولداً مطيعين للَّهخائفين وجلين منه حتّى إذا نظَرتُ إليه وهو مطيعٌ للَّهقرّت به عيني، قال:
«وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً» نقتَدي بمَن قبلنا من المتقين فيَقتدي المتّقون بنا من بَعْدنا.
القمّي عن الصادق عليه السلام قال: نَحنُ هُم أهل البيت.
قال: وروى أن «أَزْوَاجِنَا» خديجة، «وَذُرِّيَّاتِنَا» فاطمة، «قُرَّةَ أَعْيُنٍ» الحسن والحسين، «وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً»: علي بن أبي طالب عليه السلام.
[١٨٢٩] الصافي ج ٢: ص ٢٠٦- ٢٠٧.