الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٧٤
«دلالّة الآيات على وجوب الرجوع لأهل البيت عليهم السلام»
دلائل الصدق[١٧٩٦] الحلّي رحمه الله في قوله تعالى: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ»:
نقل الجمهور عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: انا المُنذر وعليٌ الهادي، وبِكَ ياعلي يهتدي المهتدون.
نقل الحديث المذكور بعينه في الكنز بفضائل علي عليه السلام[١٧٩٧] عن الديلمي في كتاب «الفردوس» ونقله عنه أيضاً المصنف رحمه الله في منهاج الكرامة مُسنداً، وذكر السيوطي في «الدر المنثور» أخباراً أربعة في نزولها بعلي عليه السلام:
الأوّل: ماأخرجه ابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجار عَن ابن عبّاس، قال:
«لَما نزلت: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» وضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده على صَدره فقال: انا المنذر واومأَ بيده إلى علي عليه السلام فقال: انتَ الهادي ياعلي، بك يهتدي المُهتدون من بعدي» ولعلّه هو حديث الديلمي السابق.
الثاني: ماأخرجه ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي:
«سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ» ووضع يده على صدره، ثمّ وضعها على صدر علي وهو يقول: «وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ»».
الثالث: «ماأخرجه ابن مردويه والضياء في «المختارة» عن ابن عبّاس قال: رسول اللَّه المنذر وعلي ابن أبي طالب الهادي».
[١٧٩٦] دلائل الصدق ج ٢: ١٤٥- ١٤٩.
[١٧٩٧] كنز العمال: ٦/ ١٥٧.