الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٦٩ - «دلالة الآية على إمامة علي عليه السلام»
(٩)
رروى ثقة الإسلام الكليني قدس سره وباسناده عن أبي بصير قال:
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم المنذر وعلي الهادي، ياأبا محمّد هَلّ من هادٍ اليوم؟
قلت: بلى جُعلتُ فداك مازال منكم هادٍ بعد هادٍ حتّى دفعت اليكَ.
فقال: رحمك اللَّه ياأبامحمّد، لو كانت إذا نزلت آيةً على رجلٍ ثمّ مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب، ولكنّه حَيٌ يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى[١٧٧٦].
(١٠)
روى الفقيه ابن شاذان رحمه الله باسناده من طريق العامّة عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
بي أنذرُتم وبعلي بن أبي طالب اهتدَيَتم، وقرأ: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» وبالحسن أعطيتم الاحسان، وبالحسين تسعدون وبه تشقون، إلّاإنّما الحسين بابٌ من ابواب الجنّة، مَن عاداه حَرَّم اللَّه عليه رائحة الجنّة[١٧٧٧].
[١٧٧٦] الكافي ج ١: ٣/ ٣٦٥.
[١٧٧٧] رواه الخوارزمي في« مقتل الحسين» عليه السلام: ١٤٥، وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين: ٣/ ١٢٩ والحافظ الذهبي في تلخيصه، والحمويني في« فرائد السمطين»:( ١: ١٤٨/ ١١٢ ط بيروت)، والحافظ الكنجي في« كفاية الطلب»: ص ٢٣٢، والشيخ سليمان القندوزي الحنفي في« ينابيع المودّة»: ص ٩٩، وابن شهر آشوب في« مناقب آل أبي طالب»: ٣: ٨٤، والمتقي الهندي في« كنز العمال»: ١١: ٢٦٠، وأحمد بن حنبل في« المسند» ١: ٤٥١، والحافظ ابن عساكر في« تأريخ دمشق»: ٢/ ٢١٦، والحافظ أبو نعيم الاصبهاني في مانزل من القرآن في علي« النور المشتعل»: ص ١١٧، والحافظ الطبراني في« المعجم الصغير»: ١: ٢٦١، والبحراني في« تفسير البرهان»: ٢: ٢٨١، والطبراني في تفسيره: ٤: ٤٤، والحاكم الحسكاني في« شواهد التنزيل»: ١: ٢٩٦، وفي« احقاق الحق»: ١٨: ٤٢٣ عن جماعة من أعلام العامّة.