الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٦٨ - «دلالة الآية على إمامة علي عليه السلام»
وقال: «وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ».
ثمّ قال: ياعلي انتَ أصل الدين ومنار الإيمان وغاية الهدى وأمير الغُرّ المحجْلين أشهد لك بذلك[١٧٧٣].
(٧)
روى الكليني باسناده عن عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه تبارك وتعالى: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم المنذر وعلي الهادي، واما واللَّه ماذهبت منا ومازالت فينا إلى الساعة[١٧٧٤].
(٨)
روى فرات الكوفي بسنده عن ابن مسعود رضى الله عنه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لَمّا اسِري إلى السَّماء لم يكن بَيني وبين رَبّي مَلَكٌ مُقَربٌ ولانبيٌّ مُرسَل ولا سَأَلتُ ربّي حاجة إلّاأعطاني خيراً منها فوقع في مسامعي: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ».
فقلت: الهي انا المنذر فمَن الهادي؟
فقال اللَّه (جَلّ جلاله): ذلك علي بن أبي طالب غاية المُهتَدين وإمام المتّقين وقائد الغُرّ المحجَّلين ومَن يَهدي امّتك برحمتك إلى الجنّة[١٧٧٥].
[١٧٧٣] تفسير فرات: ٢٧٠- ١٧، ص ٢٠٥.
ورواه الحسكاني في الشواهد مثله عن أبي برزة.
وأخرجه الصفار في البصائر.
[١٧٧٤] الكافي ج ١: ٤/ ٣٦٦.
[١٧٧٥] تفسير فرات: ٢٧٢- ٢٣، ص ٢٠٦.