الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢٧ - «الأوامر الالهية للأمة بالاعتصام بالعروة الوثقى»
مَن اطاعهم فقد اطاع اللَّه ومَن عصاهم فقد عَصى اللَّه هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى اللَّه تعالى[١٦٧٦].
(١٥)
محمّد بن العبّاس باسناده قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن احبّ ان يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك بُحبّ علي وأهل بيته[١٦٧٧].
(١٦)
روى الخزاز القمّي رحمه الله في «كفاية الأثر»[١٦٧٨] قال: اخبرنا القاضي أبو المعافى بن زكريا البغدادي باسناده من طريق العامّة عن عطاء قال:
دخلنا على عبد اللَّه بن عبّاس وهو عليلٌ بالطائف في العلّة التي تُوفي فيها ونحن زهاء ثلاثين رجلًا من شيوخ الطائف، وقد ضَعُفَ فسَلّمنا عليه وجلسنا فقال لي: ياعطا من القوم؟
قلت ياسيِّدي هُم شيوخ هذا البلد، منهم عبد اللَّه بن سلمة بن الحضرمي الطائفي، وعمارة بن أبي الاجْلَح، وثابت بن مالك، فما زلت أَعدُ له واحداً بعد واحد، ثمّ تقدّموا إليه فقال: ياابن عَمّ رسول اللَّه، انّكَ رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وسَمِعْتَ منه ماسمعت، فأخبرنا عن اختلاف هذه الأمّة، فقومٌ قد قدّموا عليّاً على غيره، وقومٌ جَعَلوه بعد ثلاثة!
قال: فتنفّس ابن عبّاس وقال: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «عليٌ مع
[١٦٧٦] البرهان ج ٣: ٢٧٨.
[١٦٧٧] البرهان ١: ٧/ ٢٤٣.
[١٦٧٨] كفاية الأثر: ص ٢٠- ٢٢