الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢٦ - «الأوامر الالهية للأمة بالاعتصام بالعروة الوثقى»
عليه فانّه لايهلَكُ من احبّهُ وتولاه ولاينجو من ابغضهُ وعاداه[١٦٧٣].
(١٢)
قال ابن حجر في «الصواعق المحرقة»[١٦٧٤] أخرج الثعلبي في تفسيره عن جعفر الصادق رضى الله عنه انّه قال:
نَحنُ حبلُ اللَّه الّذي قال: « «وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ» ابناء أئمة الهُدى ومصابيح الدجى، الذين احتجّ اللَّه على عباده، ولم يدَع الخلق سُدىً من غير حجّة، هل تعرفونهم، أو تجدونهم إلّامن فروع الشجرة المباركة، وبقايا الصَفوة الذين اذهب اللَّه عنهم الرِجْس وطهّرهم تطهيرا، وبَرأَهُم من الآفات وافترَضَ مودّتهم في الكتاب».
(١٣)
وروى القندوزي في «ينابيع المودّة»[١٦٧٥] باسناده عن ابن عبّاس (رضي اللَّه عنهما) قال:
كنّا عند النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذ جاء اعرابي، فقال: يارسول اللَّه سمعتك تقول:
«وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ» فما حبلُ اللَّه الّذي نعتصمُ به؟
فضرب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يده في يد علي وقال: «تمسَّكوا بهذا هو حبلُ اللَّه المتين».
(١٤)
ابن بابويه باسناده قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمة من ولد الحسين عليه السلام
[١٦٧٣] المصدر السابق.
[١٦٧٤] الصواعق المحرقة: ص ٩٠.
[١٦٧٥] ينابيع المودّة الباب التاسع والثلاثون: ص ١١٩.