الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢٢ - «الأوامر الالهية للأمة بالاعتصام بالعروة الوثقى»
(٣)
وروى الحسكاني أيضاً في «شواهد التنزيل»[١٦٦٤] عن ابن عمر قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: قال لي جبرئيل: قال اللَّه تعالى:
«ولاية علي بن أبي طالب حصني فمَن دخل حِصْني امِنَ من عَذابي».
(٤)
وقال شرف الدين النجفي في «تأويل الآيات الظاهرة»[١٦٦٥]:
«واعتصموا- أي تمسّكوا والتزموا- بحبل اللَّه وهو كتابه العزيز وعترة أهل بيت نبيه صلى الله عليه و آله و سلم وقوله: «جَمِيعاً» أي بهما جميعاً «وَلَا تَفَرَّقُواْ» أي بينهما.
(٥)
روى القندوزي في «ينابيع المودّة»[١٦٦٦] في قوله تعالى: «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»[١٦٦٧] باسناده عن انس قال:
نَزلَت هذه الآية في علي، كان أوّل من أخلَصَ للَّههو محسنٌ أي مؤمن مطيع، فقد استمسك بالعروة الوثقى، هي قول لااله إلّااللَّه، واللَّه ماقتل علي بن أبي طالب إلّاعليها.
(٦)
وروى القندوزي أيضاً[١٦٦٨] باسناده عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه
[١٦٦٤] شواهد التنزيل ج ١: ص ١٣١، حديث ١٨١.
[١٦٦٥] تأويل الآيات الظاهرة: ص ٦٤، ط ١.
[١٦٦٦] ينابيع المودّة السابع والثلاثون: ص ١١١.
[١٦٦٧] البقرة: ٢٥٦.
[١٦٦٨] المصدر السابق.