الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧١٨ - «الأوامر الالهية باتباع أهل الذكر»
ونَحنُ أهلهُ[١٦٥٦].
وهذه الآية توجب عصمة الأئمة عليهم السلام وطاعتهم واتّباعهم لانّه يجب علينا سؤالهم وهم الحجّة على الأمّة ومَن يجب سؤالهم على الإطلاق، ويجب ان يكونوا معصومين، لانّها منصب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم المعصوم فيجب أن يكونوا معصومين مثله ليحصل الوثوق بأخبارهم، والأَمن منهم الزيادة والنقصان في الشريعة.
(٤)
روى الفيض الكاشاني في تفسير الصافي[١٦٥٧] في الكافي والعياشي عن الباقر عليه السلام: انَّ مَن عندنا يزعمُون ان قول اللَّه: «فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ» انّهم اليهود والنصارى، قال: إذا يدعونكم إلى دينهم، ثمّ قال بيده إلى صدره: نَحنُ أهل الذكر ونَحنُ المسئولون.
وفي العيون عن الرضا عليه السلام مثله، وزاد العياشي قال: وقال: الذكر القرآن.
وفي الكافي عن السجاد عليه السلام:
على الأئمة من الفرض ماليس على شيعتهم وعَلى شيعتنا ماليسَ علينا، امرَهم اللَّه أن يسألونا قال: «فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»[١٦٥٨] فامرَهُم انّ يسألونا وليسَ علينا الجواب ان شئنا اجَبنا وانّ شئنا امسَكنا.
ومثله عن الباقر والرضا عليهما السلام.
[١٦٥٦] عيون الأخبار: ج ١، ص ١٨٧.
وفي الامالي: ص ٤٢١.
[١٦٥٧] تفسير الصافي ج ١: ص ٩٢٥.
[١٦٥٨] النحل: ٤٣، والأنبياء: ٧.