الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩ - «حديث اصطفاء العترة الطاهرة»
وجَدّته خديجة سابقة نساء أمتّي إلى الإيمان باللَّه.
هذا الحسين خيرُ الناس أباً وخير الناس أمّاً، امْا أبوه فعليّ أخو رسول اللَّه ووزيره وابن عمّه، وأمُّه سيَّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين.
وهذا الحسين بن عليّ اخيَرُ الناس عَمّاً وأخيَرُ الناس عمّةً، عمُّه جعفر بن أبي طالب المزيّن بالجناجين يطير بهما مع الملائكة حيث شآءَ وعَمُّته أمْ هانيء بنت أبي طالب.
وهذا الحسين اخيَرُ الناس خالًا واخيَرُ الناس خالةً، خاله القاسم بن رسول اللَّه وخالته زينب ابنة رسول اللَّه، ثمّ وضعه على منكبه، فدَرَج بين يديه.
ثمّ قال ايّها الناس هذاالحسين بن علي، جدّه في الجنّة، وجَدّته في الجنّة وأبوه في الجنّة وأمّه في الجنّة وعمّه في الجنّة وخاله في الجنّة، وخالته في الجنّة وأخوه في الجنّة.
ثمّ قال: ياايْها الناس، انّه لم يُعطَ أحدٌ من ورثة الأنبياء والمرسلين ماأعطي الحسين بن علي ماخلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، فلا تخالجكم الأمور في انْ الفضل والشرف والمنزلة لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولذُريّتهِ وأهل بيته فلا يذهبّن بكم الأباطيل.
أقول: الحديث صحيح في ان التاركين ولاية علي عليه السلام هم الخارجون من الدّين وأنّ المتمسْكين بولاية أهل البيت عليهم السلام هم الفرقة الناجية حقاً فلايَذهبّن بكم الأباطِيل.