الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٣ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
«دخلت مع أمي على عائشة، فسَألتها أمي قالت: ارأيت خروجك يوم الجمل؟
قالت: انّه كان قدراً من اللَّه سبحانه وتعالى!!
فسأَلتها عن علي قالت: تسأَليني عن أحبّ الناس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لقد رايتُ عليّاً، وفاطمة، وحَسناً، وحسيناً، وجمع رسول اللَّه بثوب عليهم ثمّ قال:
«اللّهُمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي فاذهِبْ عنهُم الرِّجْس وطهِّرهم تطهيرا».
قالت: فقلت: يارسول اللَّه وانا من أهلك؟
قا ل: تنحِّي فانكِ إلى خير».
(٨)
روى الحافظ ابن كثير في «تفسير القرآن العظيم»[١٥٦٤] باسناده عن محمّد بن يزيد، عن العوام بن حوشب رضى الله عنه عن عمّ له قال:
«دَخلتُ مع أبي على عائشة (رضي اللَّه عنها) فسَألتها عن علي رضى الله عنه فقالت (رضي اللَّه عنها): تَسألني عن رجُلٍ كان من احبّ الناس إلى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) وكانت تحته ابنته وكان احبُّ الناس إليه: لقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم دَعا عليّاً وفاطمة وحَسناً وحسيناً (رضي اللَّه عنهم)، فالقى عليهم ثوباً فقال:
«اللّهُمّ هؤلاء أهل بيتي فاذهِبْ عنهُم الرِّجْس وطهِّرهم تطهيرا» قالت: فدَنوتُ منهم فقلت: يارسول اللَّه وأنا من أهل بيتك؟
فقال صلى الله عليه و آله و سلم: تَنحّي فانّكِ على خير.
[١٥٦٤] تفسير ابن كثير ج ٣: ٤٨٥.