الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٩ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
(٧)
قوله تعالى: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[١٥٥٤]
(١)
عمدة النظر للبحراني: الآية الاولى: ٥٣.
قال العلّامة البحراني قدس سره: قوله تعالى: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
وهذه الآية نَزلَت في اصحاب الكساء: رسول اللَّه، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين- صلوات اللَّه عليهم أجمعين- وعلى ذلك تواترت الروايات عن طريق الخاصّة والعامّة ومَن أراد الوقوف على ذلك، فعَليه بكتاب البرهان في تفسير القرآن، فقيه من روايات الفريقين في ذلك، مِمّا لامَزيد عليه، فهذه الآية صريحة في عصمة أصحاب الكساء نصٌ في ذلك بدليل اذهاب الرِّجّس عنهم والتَطهير لهم على الإطلاق في كلّ ما يكره الخالق سُبْحانّه في المخلوقين، ولهذا اطلق الفِعْل «ويُطهّركم» وَأكّدهُ بالمصدَر وَلَم يقيّده النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ومن المتعلقات إرادة العموم، ولامعنى للمعصوم، إلّاانّه مُطَهّرٌ في جميع مايكره الخالق سُبحانه من المخلوقين، واتى بالرِجْس مُحلّى باللام للاستغراق، أو الإطلاق في اذهاب معنى الرِجْس عنهم عليهم السلام، وقال الصادق عليه السلام في آخر الحديث: «والرِّجس هو الشَكّ واللَّه لانَشُكّ في رَبِّنا أبداً».
[١٥٥٤] الاحزاب: ٣٣.