الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٦ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
(١٠)
روى الصدوق باسناده عن صفوان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله عزّ وجلّ: «كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» قال: مَن اتى اللَّه بما أمر به من طاعة محمّد والأئمة من بعده صلى الله عليه و آله و سلم فهو الوجه الّذي لايهلك، ثمّ قرأ: «مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ»[١٤٨٣].
(١١)
في الكافي عن الباقر: اعينونا بالورع فانّه مَن لقى اللَّه تعالى منكم بالوَرَع كان له عند اللَّه فَرجاً ان اللَّه عزّ وجلّ يقول: «وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ» وتلا الآية ثمّ قال: فمنا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ومنا الصدِّيق والشهداء والصالحين[١٤٨٤].
(١٢)
والعيّاشي عنه عليه السلام: لقد ذكركم اللَّه في كتابه فقال: «فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ» الآية فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الآية النبيوّن ونحن في هذا الموضع الصدِّيقون والشهداء وأنتم الصالحون فتَسمّوا بالصلاح كما سَميَّكم اللَّه[١٤٨٥].
(١٣)
والعيّاشي عن الرضا عليه السلام: حَقٌّ على اللَّه أن يجعل وَليّنا رفيقاً للنبيِّين والصِّدِّيقين والشهداء والصَّالحين وحَسُنَ اولئك رفيقاً[١٤٨٦].
[١٤٨٣] توحيد الصدوق: ص ١٣٩.
عنه في البحار ج ٢٤، ص ٢٠١، ح ٣٢.
[١٤٨٤] تفسير الصافي: ج ١، ص ٢٦٩.
[١٤٨٥] المصدر السابق.
[١٤٨٦] المصدر السابق.