الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣١ - «وجوب المودة لأهل البيت عليهم السلام»
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» قال: هم الأئمة الذين لايأكلون الصَدَقة ولاتحلُّ لهم[١٣٥٣].
(٢٠)
قال الطبرسي رحمه الله:
وصحّ عن الحسن بن عليّ عليهما السلام أنّه خطب الناس فقال في خطبته: أنا من الذين افترض اللَّه مودّته عَلَى كلّ مسلم فقال: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً» فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت أصحاب الكساء[١٣٥٤].
(٢١)
أخرج الحافظ الطبري وابن عساكر[١٣٥٥] والحاكم الحسكاني[١٣٥٦] بعدّة طرق عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«ان اللَّه خلق الأنبياء من أشجار شتى، وخَلَقني وعلي من شجرة واحدة، فأنا أصلها، وعليّ فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمارها، فمَن تَعلّقَّ بغُصْنٍ من أغصانها نجا، ومن زاغ عنها هوى، ولو أن عبداً عبد اللَّه بين الصفا والمروة ألف عام ثمّ ألف عام ثمّ ألف عام، ثمّ لم يدرك محبّتنا اكبّهُ واللَّه عَلَى منخريه في النّار، ثمّ تلا: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى».
[١٣٥٣] البرهان ج ٤: ١٣/ ١٢٤.
[١٣٥٤] البرهان ج ٤: ١٨/ ١٢٥.
[١٣٥٥] تأريخ مدينة دمشق: ١٢/ ١٤٣ وفي ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام رقم ١٧٨ و ١٧٩.
[١٣٥٦] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل: ٢/ ٢٠٣، ح ٨٣٧، طبعة بيروت.