الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٤ - «وجوب المودة لأهل البيت عليهم السلام»
جاء أعرابي إِلَى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يامُحَمَّد أعرض علي الإسلام.
فقال: تشهَد ان لا اله إِلَّا اللَّه وحده لاشريك له وان مُحَمَّد عبدهُ ورسُوله.
قال: تسألني عليه اجراً؟
قال: لا «إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى».
قال: قرابتي أو قرابتك؟ قال: قرابتي.
قال: هات ابايُعكَ، فعَلى مَن لايُحبّك ولايُحبّ قرابتك لَعنة اللَّه[١٣٣٦].
(٦)
روى الحافظ الَهيثمي باسناده عن ابن عبّاس قال:
ولَما نزلت: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» قالوا: يارسول اللَّه ومَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مَودّتهم؟
قال: علي وفاطمة وابناهما[١٣٣٧].
(٧)
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن ابن عبّاس قال:
لَما نزلَت: «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى» قالوا: يارسول اللَّه مَن هؤلاء الذين امرنا اللَّه بمودّتهم؟ قال: علي وفاطمة وولدهما[١٣٣٨].
[١٣٣٦] كفاية الطالب: ص ٩٠.
[١٣٣٧] رواه في الصواعق المحرقة: ص ١٠١. ورواه المحبّ الطبراني في ذخائر العقبى: ص ٢٥، والزمخشري في الكشاف: ٣، ص ٤٦٧، والكنجي في كفاية الطالب: ص ٩١.
[١٣٣٨]« شواهد التنزيل»:( ج ٢ ص ١٣٠ رقم/ ٨٢٢). ورواه ابن كثير في تفسير القرآن العظيم:( ج ٤ ص ١١٢)، وابن المغازلي الشافعي في« مناقب أمير المؤمنين»: ص ٣٠٧، حديث ٣٥٢، ط اسلامبول. والسمهودي في جواهر العقدين العقد الثاني الذكر التاسع: ص ١٢٠.