الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٥ - «حديث اللوح الذي فيه أسمآء الاوصياء عليهم السلام»
«الخلاف بين المدرستين في من يصدُق عليه تسمية أولي الأمر، فانّ مدرسة أهل البيت ترى انّه لما كان المقصود من أولي الأمر: الأئمة، فلابُدّ أن يكون منصوباً من قبل اللَّه معصوماً من الذنوب عَلَى التفصيل الَّذِي سيَأتي بيانه في بابه.
وترى مدرسة الخلافة أنّ «أولي الأمر»: مَن بايعه المسلمون بالحكم. وبناءً عَلَى ذلك يَرون وجوب طاعة كلّ من بايعوه، وعَلَى هذا الأساس أطاعوا الخليفة يزيد بن معاوية فقتَلُوا وسَبَوا آل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بكربلاء، وأباحُوا مدينة الرسول ثلاث أيّام، ورمَوا الكعبة بالمنجنيق[١٣٢٤].
«حديث اللّوح الَّذِي فيه أسمآء الاوصياء عليهم السلام»
(٢) (ب)
(١)
روى شيخ الإسلام إبراهيم الجويني الخراساني في «فرائد السمطين»[١٣٢٥] بطريقين عن بكر بن صالح ن عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
قال أبي عليه السلام لجابر بن عبد اللَّه الانصاري: ان لي اليَكَ حاجةً فَمتى يخفَّ عليك ان أخلوا بك فاسألَك عنها؟
فقال له جابر: في أيّ الأوقات شئت.
فخَلا به أبي عليه السلام فقال له: ياجابر اخبرني عن اللَوح الَّذِي رايتهَ في يَدَيْ امي
[١٣٢٤] أنظر كشف المراد: ٣٩١، ٣٩٨، واللوامع الالهيّة: ٢٨٥.
[١٣٢٥] ج ٢، ص ١٣٦- ١٤١، ح ٤٣٢- ٤٣٥ تحقيق المحمودي ط بيروت مؤسسة المحمودي.