الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٢ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
(٥٥)
وبالاسناد عن مُحَمَّد بن الفضيل قال:
سَألتهُ عن أفضَل مابتقرّب به العباد إِلَى اللَّه عزّ وجلّ؟
قال: أفضَل مايتَقرّب به العباد إِلَى اللَّه عزّ وجلّ طاعة اللَّه وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر.
قال أبو جعفر عليه السلام: «حُبّنا إيمان وبُغضُنا كُفْر».
(٥٦)
وروى الكلينيباسناده عن إسماعيل بن جابر، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أعَرِضُ عليك ديني الَّذِي ادينُ اللَّه عزّ وجلّ به؟ قال: فقال: هات: قال:
فقلت: أشهَدُ انْ لا اله إِلَّا اللَّه وحده لاشريكَ له وأنّ مُحَمَّداً عبده ورسوله والاقرار بما جاء به من عند اللَّه وان عليّاً كان إماماً فَرضَ اللَّه طاعته، ثمّ كان بعدهُ ابنه الحسَن إماماً فَرضَ اللَّه طاعته، ثمّ كان بعده الحسين إماماً فَرضَ اللَّه طاعته، ثمّ كان بعدهُ عليّ بن الحسين إماماً فَرضَ اللَّه طاعته حتّى انتهى الأمر إليه.
ثمّ قلت: انتَ يرحمك اللَّه؟
فقال: هذا دين اللَّه ودين ملائكته[١٣١٧].
(٥٧)
كشف اليقين[١٣١٨] قوله تعالى: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» عن عبد الغفار بن القاسم قال: سَألَت جعفر بن مُحَمَّد عليهما السلام عن أولي الأمر في
[١٣١٧] أُصول الكافي ج ١: ١٨٨، ح ١٣.
[١٣١٨] كشف اليقين: ٣٩٦ للعلّامة.