الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٠ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ان اللَّه قد فَرضَ عَلَيكم طاعَتي ونهاكم عن معصيتي واوجَبَ عليكم اتّباع أمري وان تطيعوا علي بن أبي طالب بعدي، فانه أخي ووزيري ووارث علمي، وهو منّي وانا منه، حُبّهُ إيمان وبُغضه كفْر.
الا فمن كنتُ مولاه فهو مولاه، وانا وعلي ابوا هذه الامّة فمن عَصى أباه فحُشر مع ولد نوح حيث قال له أبوه: «يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ* قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ» الآية.
ثمّ قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اللّهُمّ انصر مَن نَصَره واخْذُل مَن خَذلَهُ، ووالِ وليّه وعادِ عَدُوَه، ثمّ بكى النبيُّ صلى الله عليه و آله و سلم ووَدّعَهُ ثلاث كراّت بمشهد جمعٍ من المهاجرين والانصار كانوا حَولهَ جالسين يبكون[١٣١٢].
(٥١)
روى الكليني رحمه الله في «أُصول الكافي»[١٣١٣] بسنده عن أبي الصباح قال:
أشهد أنّي سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول:
أشهَدُ انّ عليّاً إمامٌ فَرضَ اللَّه طاعته وانَّ الحسن إمامٌ فَرضَ اللَّه طاعته وان الحسين إمامٌ فَرضَ اللَّه تعالى طاعته وان عليّاً بن الحسين إمامٌ فَرضَ اللَّه طاعته، وانّ مُحَمَّد بن علي إمامٌ فَرضَ اللَّه طاعته.
[١٣١٢] عنه غاية المرام:( ١٦٥ الحديث ٥١ و ٥٨٦، ح ٧٧ و ٦١٣ الحديث ٨)، ورواه الكراجكي في« كنز الفوائد»:( ص ١٨٥ ط ١)، وفي« إثبات الهداة» للحرّ العاملي:( ٣/ ٦٣٢ الحديث ٨٦١ و ٣/ ٣٧٩، ح ٢١٨)، وفي« روضات الجنات»:( ٦/ ١٨٤)، ورواه الصدوق في« الامالي»: ٢٢، ح ٦ عن ثابت بن أبي صفية عن سيّد العابدين، عن آبائه عليهم السلام، وفي بشارة المصطفى: ١٩٦، وعنه البحار:( ٣٨/ ٩١، ح ٤).
[١٣١٣] ج ١: ص ١٨٦، ح ٢.