الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٨ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
قالوا: بيِّنهم لنا؟
قال: عليٌ اخي ووارثي ووصيّي ووليّ كلّ مؤمن بعدي ثمّ أبني الحسن ثمّ الحسين ثمّ التسعة من وُلد الحسين، القرآن معهم وهُم مع القرآن لايُفارقونه ولايفارقهم حتّى يردوا عَلَيَّ الحوض.
قال بعضهم: قد سمعنا ذلك وشهدنا.
قال بعضهم: قد حفظنا جُلَّ ماقلت ولم نحفظ كلّه، وهؤلاء الذين حفظوا أخيارنا وأفضالنا .... الحديث[١٣٠٨].
(٤٨)
وروى القندوزي أيضاً في «يَنابيع المودّة»[١٣٠٩] قال: وفي المناقب: بالسند عن عيسى بن السري قال:
قلت لجعفر الصادق عليه السلام: حدِّثني عمّا ثبت عليه دعائم الإسلام إذا اخذت بها زكى عملي ولم يضرّني جَهل ماجهلت.
قال: شَهادة انْ لا اله إِلَّا اللَّه وانّ مُحَمَّداً رسول اللَّه والاقرار بما جاءَ من عند اللَّه وحَقٌّ في الاموال من الزكوة، والاقرار بالولاية الّتي امَر اللَّه بها ولاية آل مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن مات لايعرف إمامه مات ميتةً جاهليةً، قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» فكان عليّ صلواتُ اللَّه عليه، ثمّ صار من بعده حسن ثمّ حسين، ثمّ من بعده علي بن الحسين ثمّ من بعده مُحَمَّد بن علي وهكذا يكون الأمر انّ الأرْض لاتَصلحُ إِلَّا بإمام، ومَن ماتَ
[١٣٠٨] ينابيع المودّة: باب ٣٨، ص ١١٧.
[١٣٠٩] ينابيع المودّة: باب ٣٨، ص ١١٧، ط اسلامبول.