الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٦ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: لَمّا نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الجُرف وإذا خَلْفَهُ علي بن أبي طالب عليه السلام يحمل سلاحاً، فقال: يارسول اللَّه خلّفتني عنك ولم اتخلّف عن غزوة قبلها، وقد ارجف المنافقون في انّك خلّفتني لما استثقلتني.
قال سعد: فسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
ياعليّ الَّا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إِلَّا انّه لانبيَّ بعدي فارجع فاخلفني في اهلي وأهلك[١٣٠٥].
(٤٤)
روى القندوزي في «ينابيع المودّة»[١٣٠٦] قال: في المناقب في تفسير مجاهد:
ان هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام حين خلّفه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالمدينة فقال: يارسول اللَّه أتخلّفني عَلَى النساء والصبيان؟ فقال: أمّا ترضى ان تكون منْي بمنزلة هارون من موسى حين قال موسى اخلفني في قومي وأصلح.
(٤٥)
في «المناقب»: عن الحسن بن صالح، عن جعفر الصادق عليه السلام في هذه الآية قال أولوا الأمر هُم الأئمة من أهل البيت عليهم السلام[١٣٠٧].
[١٣٠٥] شواهد التنزيل:( ج ١: ص ١٥٠ ح ٢٠٤)، والحاكم في المستدرك:( ج ٢ ص ٣٣٧)، والحمويني في« فرائد السمطين»:( الباب ٢١ ص ١٠٣ الحديث ٩٣)، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تأريخ دمشق بطرق، وقال: وهو صحيح من حديث إبراهيم بن سعد، وفي مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١١٠ عن اوسط الطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح.
[١٣٠٦] ينابيع المودّة: ص ١١٤ باب ٣٨.
[١٣٠٧] عن الينابيع.