الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٢ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
(٣٦)
وروى من طريق العامّة من:
تفسير مجاهد: انّها نَزلَت في أمير المؤمنين عليه السلام حين خلّفه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بالمدينة فقال: يارسول اللَّه اتخلّفني عَلَى النساء والصبيان؟
فقال: ياأمير المؤمنين امّا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى حين قال له: «اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ» فقال اللَّه: «وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» قال: علي بن أبي طالب عليه السلام ولاه اللَّه أمر الامّة بعد مُحَمَّد وحين خَلّفَهُ رسول اللَّه بالمدينة فامر اللَّه العباد بطاعته وترك خلافه[١٢٩٦].
(٣٧)
روى ابن بابويه باسناده عن سليم بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إنّما الطاعة للَّهعَزّ وجَلّ ولرسوله ولولاة الأمر، إنّما امر بطاعة أولي الأمر، لانّهم معصومون مُطَهّرون ولايأمرون بمعصية[١٢٩٧].
(٣٨)
روى الشيخ المفيد في أماليه[١٢٩٨] باسناده عن مرازم، عن الصادق جعفر بن مُحَمَّد عليهما السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مابال اقوامٌ من امّتي إذا ذكر عندهم إبراهيم وَآلِ إبراهيم استبشرت قلوبهم وتَهلّلت وجوههم، وإذا ذُكرتُ وأهل بيتي اشمَأَزت
[١٢٩٦] البرهان ج ١: ٣١/ ٣٨٦.
[١٢٩٧] علل الشرائع: ج ١، ص ١٢٣.
عنه البحار: ج ٢٥، ص ٢٠٠، ح ١١.
[١٢٩٨] أمالي المفيد: ٨/ ١١٥.