الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٢ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
(١٣)
روى القندوزي الحنفي في «ينابيع المودّة»[١٢٧٠] عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
ياعلي من أطاعني فقد اطاع اللَّه، ومن اطاعك فقد اطاعني، ومن عَصاني فقد عصى اللَّه، ومن عصاكَ فقد عصاني.
(١٤)
روى الحاكم الحسكاني باسناده من طريق العامّة:
عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا»[١٢٧١] قال: نزلت في ولد فاطمة خاصّة، جعل اللَّه منهم أئمةً يَهدُونَ بامره[١٢٧٢].
(١٥)
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن طريق العامّة:
عن عطاء، عن ابن عبّاس في قوله: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا» قال: جعل اللَّه لبني إسرائيل بعد موت هارون وموسى ومن ولد هارون سبعةً من الأئمة كذلك جعَل من وُلدِ عليّ سبعةً من الأئمة، ثمّ اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة فجعلهم تمام الاثنى عشر نقيباً كما اختار بعد السسبعة من ولد علي خمسة فجعلهم تمام الاثني عشر[١٢٧٣].
(١٦)
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن طريق العامّة عن عبد الرحمن بن
[١٢٧٠] ينابيع المودّة ج ٢: ص ٨٢ ط ايران.
[١٢٧١] الأنبياء: ٧٣.
[١٢٧٢] شواهد التنزيل: ١/ ٥٨٣، ح ٦٢٥.
[١٢٧٣] شواهد التنزيل: ١/ ٥٨٤، ح ٦٢٦.