الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٦ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
«طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
الآية الثانية:
قوله تعالى: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ»[١٢٤٧]
(١)
عمدة النظر للبحراني[١٢٤٨] قال العلّامة المحدّث السيّد هاشم البحراني قدس سره في تفسيره للآية الكريمة:
المراد ب «أولي الأمر» في الآية الأئمة الاثنى عشر من آل مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم، وذلك مَرويٌ بالاسانيد المتصلة عن أهل البيت عليه السلام مذكورة في كتاب «البرهان» وهذه الآية دلّت عَلَى عصمة أولي الأمر بدليل ان طاعتهم مقرونة بطاعة اللَّه تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه و آله و سلم، وطاعة رسوله واجبةٌ عَلَى الاطلاق، فيجب انّ طاعة أولي الأمر واجبَةٌ عَلَى الإطلاق، لأنّ حكم المعطوف حكم المعطوف عليه، إِلَّا ان يخصّص المعطوف ولا تخصيص هنا، فتجب الطاعة عَلَى الإطلاق، فتجب العصمة في أولي الأمر لوجوب طاعتهم عَلَى الإطلاق.
(٢)
عن عمر بن سعيد قال:
سئَلتُ أبا الحسن عليه السلام عن قوله: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ».
[١٢٤٧] النساء: ٥٩.
[١٢٤٨] الآية الثالثة: ٦٤.