الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤١ - «نزول الآية في أمير المؤمنين عليه السلام برواية العامة»
روى الحافظ السيوطي في الدرّ المنثور في تفسير الآية الشريفة في سورة الحاقة قال: وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن مكحول قال:
لمْا نزلت: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: سألت ربي أن يجعلها أذنُ عليّ، قال مكحول: فكان عليّ عليه السلام يقول: ماسمعت من رسول اللَّه شيئاً فنَسيته.
(٧)
وقال أيضاً: أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والواحدي وابن مردويه وابن النجار عن بريدة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: ان اللَّه امرني انْ ادنيك ولااقصيك وان اعَلّمُكَ وان تعي، وحقٌّ لك ان تَعي، فنزَلت هذه الآية: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ».
ورواه الواحدي في «أسباب النزول»[١١٧٦] وقال: وحقّ عَلَى اللَّه ان تعي.
(٨)
روى المتقي في «كنز العمال»[١١٧٧] قال: عن عليّ عليه السلام في قوله: «وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ» قال: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: سَألت اللَّه أن يجعلها أذنك ياعليّ، فما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شيئاً فنسيته.
قال: أخرجه الضياء المقدسي وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة، وذكره الشبلنجي في «نور الابصار»[١١٧٨] وقال فيه: ماسمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كلاماً إلّا وعيته وحفظته ولم أنسه.
[١١٧٦] أسباب النزول للواحدي: ص ٣٢٩.
[١١٧٧] كنز العمال: ج ٦ ص ٤٠٨.
[١١٧٨] نور الأبصار: ص ٧٠.