الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٩ - «النهي عن الصلاة البتراء وعناد العامة»
(٧٠)
كنز العمال[١١١٤] ولفظه: اللّهُمّ انّكَ جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم، اللّهُمّ انّهم منّي وانا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليَّ وعليهم- يعني عليّاً وفاطمة وحَسَناً وحسيناً أخرجه الطبراني عن وائلة.
«النهي عن الصلاة البتراء وعناد العامّة»
(٧١)
فضائل الخمسة[١١١٥] الصواعق المحرقة[١١١٦] قال: ويروى لاتُصَلّوا عَلَيّ الصَلاة البتراء، فقالوا: ومَا الصَلاة البتراء؟ قال: تقولُون: اللّهُمّ صَلِّ عَلى محمّد وتمسكون بل قولوا: «اللّهُم صَلِّ عَلَى محمّدٍ وعَلى آل محمّد».
أقول: والعجَب ثمّ العجَب من حملة العلم وأئمة الحديث وأرباب التأليف والتصنيف من أهل السُنّة والجماعة الذين روَوا ماعرفته من من الأخبار الدالة على انّ الدُعاء محجُوب حتّى يُصَلّي فيها على محمّدٍ وآل محمّد، وانّه كيف يُصَلّي على محمدٍ وآل محمّد وانّه نهى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عن الصَلاة البتراء، أي التصلية على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بدون ذكر الآل، وظاهر النهي التحريم ومع ذلك تراهم مُصرِّين أشدّ الاصرار على ترك ذكر الآل عند التصلية، فإذا أرادوا الصَلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قالوا: صَلى اللَّه عليه وسلّم وتركوا الآل رَأساً، وان كنتَ في ريب ممّا ذكرنا، فراجع
[١١١٤] كنز العمال: ج ٧ ص ٢١٧.
[١١١٥] فضائل الخمسة ج ١: ٢٦٨- ٢٦٩.
[١١١٦] الصواعق المحرقة: ص ٨٧.