الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٦ - «بولاية علي عليه السلام كمل الدين»
المروي عن الإمامين أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام: انّه لما أنزل بعد نصب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً علماً للأنام يوم غدير خمّ عند منصرفه من حجّة الوداع قال: وهي آخر فريضة أنزلها لم ينزل بعدها فريضة[٩٩٥].
(١١)
الشيخ في أماليه، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
أعطيتُ سبعاً لم يُعطها أحدٌ قبلي سوى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لقد فُتِحت لي السُبل، وعلمت المنايا، والبلايا، والأنساب، وفَصل الخطاب، وقد نظَرتُ إلى الملكوت بأذن ربّي، فما غاب عنّي ماكان قبلي ولا مايأتي بعدي، فانّ بولايتي أكمل اللَّه لهذه الأمّة دينهم وأتَمّ عليهم النعم ورضي لهم إسلامهم، إذ يقول يوم الولاية لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم: «يامحمّد أخبرهم أني أكملت اليوم دينهم وأتممَت عليهم النعم ورضَيتُ لهم إسلامهم كلّ ذلك من اللَّه عَلَيّ فله الحَمد»[٩٩٦].
(١٢)
عنه باسناده عن محمّد بن جَعفر بن محمّد، عن أبيه أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن عليْ أمير المؤمنين عليه السلام قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
«بناء الإسلام على خمس خصال على الشهادتين والقرينتين»
قيل له: امّا الشهادتين فقد عرفناهما، فما القرينتان؟
قال: الصَلوة والزكوة فانّه لايقبل أحدهما إلّابالأخرى والصيام وحجّ بيت
[٩٩٥] البرهان ج ١: ٤/ ٤٣٥.
[٩٩٦] البرهان ج ١: ٥/ ٤٣٥.