الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٦ - «ماجاء في الإمام المهدي عليه السلام عند العامة»
يُصلحه اللَّه في ليلة.
ورواه أبو نعيم في حليته[٨٣٠]، ورواه أحمد في مسنده[٨٣١] وذكره السيوطي في الدرّ المنثور في تفسيره سورة محمّد وقال أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد وابن ماجة عن عليّ عليه السلام[٨٣٢].
٩ ذخائر العقبى[٨٣٣] قال: عن عليّ بن الهلالي عن أبيه قال:
دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الحالة التي قُبضَ فيها، فإذا فاطمة عليها السلام عند رأسه فبكت حتّى ارتفع صوتها فرفع عليه السلام طرفه إليها (الى ان قال): يافاطمة والّذي بعثني بالحقّ انّ منهما- يعني الحسن والحسين عليهما السلام مهدي هذه الأمّة إذا صارت الدّنيا هرجاً ومرجاً، وتظاهرت الفتن وتقطّعت السُبل وأغار بعضهم على بعض فلاكبير يرحم صغيراً ولاصغير يوقرِّ كبيراً، فيبعث اللَّه عزّ وجلّ عند ذلك مَن يفتح حصون الضّلالة وقلوباً غلفاً يقوم بالدّين في آخر الزّمان كما قمتُ به في اوّل الزّمان ويَملأ الأرض عدلًا كما مُلئت جوراً، قال: خرجه الحافظ أبو العلاء الهمداني.
١٠ ذخائر العقبى[٨٣٤] قال: وعن أبي ايْوب الانصاري قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
يولد منهما- يعني الحسن والحسين عليهما السلام- مهدي هذه الأمّة.
[٨٣٠] حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٣: ص ١٧٧.
[٨٣١] مسند أحمد بن حنبل ج ١: ص ٨٤.
[٨٣٢] رواه في فضائل الخمسة: ج ٣، ٣٢٤- ٣٤٣.
[٨٣٣] ذخائر العقبى: ص ١٣٥
[٨٣٤] ذخائر العقبى: ص ١٣٦.