الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٧ - «في إيمان أبي طالب عليه السلام»
والذي بعث محمّدا بالحَقّ نبيّاً انّ نور أبي طالب يوم القيامة ليُطفئ أنوار الخلائق إلّاخمسة أنوار، نور محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، ونوري ونور فاطمة ونور الحسن ونور الحسين، ونور أولاده من الأئمة عليهم السلام.
الا نوره من نورنا، خَلَقَهُ اللَّه من قبل خَلقِ آدم بألفي عام[٧٤١].
٦- روى الحافظ البدخشاني في «نزل الابرار»[٧٤٢]:
وروي عن ابن عمر (رضي اللَّه عنهما) مرفوعاً:
اذا كان يوم القيامة شَفعتُ لأبي وأمي وعمّي أبي طالب، وأخ لي كان في الجاهلية. وأخرجه تمام[٧٤٣].
٧- روي ان أبا طالب لمّا حضَرته الوفاة دعا بني عبد المطلب فقال:
لن تزالوا بخير ماسمعتم من محمّد، ومااتَّبعتم امره، فاتبعوهُ واعينوه ترشدوا.
وفي لفظ: يامَعشر بني هاشم، أطيعوا محمّداً وصدِّقوه تفلحُوا وترشدوا.
ولقد وُضِعَت حول حياته دراسات ومؤلفّات ضخمة اثبت العلماء والمحققون ايمانه الخالص وإسلامه القويم والتصديق والتسليم والاذعان بما جاء به نبيّ الإسلام[٧٤٤].
[٧٤١] أخرجه ابن شاذان في« مائة منقبة»( المنقبة ٩٨، ص ١٦١)، والكراجكي في كنز الفوائد: ٨٠ مسنداً، والطبري في« بشارة المصطفى»: ٢٠٢، والمجلسي عنه في البحار: ٣٥: ١١٠، والطبرسي في« الاحتجاج»: ١: ٣٤٠، والطوسي في« اماليه»: ١/ ٣٣١ و ٢/ ٣١٢/ ٢، والاميني فى« الغدير»: ٧: ٣٨٧، ح ٣ عن مجموعة من مصادر العامّة
[٧٤٢] نزل الأبرار: ص ١١٢، ط نقش جهان طهران.
[٧٤٣] ذخائر العقبى: ٧، مسالك الحنفا: ١٤ وقال: أخرجه أبو نعيم، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢٦، شرح ابن أبي الحديد ٣: ٣١١، الغدير ٧: ٣٧٨.
[٧٤٤] تذكرة الخواص: ٥، الخَصائص الكبرى: ١: ٨٧، السيرة الحلبية: ١/ ٣٧٢، عن الغدير: ٧: ٣٦٧، نزل الأبرار للبدخشاني: ص ١١٢.