الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٣ - «التيمم على التراب طهور الشيعة»
الشيعة على اساس قولهم بمصحف فاطمة جهلٌ وافتراء.
والحقّ انَّ من الاولى نسبة هذا القول إلى الذين زعموا بأن لعائشة قرآناً فيه زيادات عن هذا القرآن.
قال الحافظ جلال الدين السيوطي في كتاب «الاتقان»[٦٦٠]: قالت حميدة بنت أبي يونس: قرأ أبي وهو ابن الثمانين سنة في مصحف عائشة «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً وعلى الذين يُصَلُّونَ الصفوف الاولى»[٦٦١].
وماروي عن عمر بن الخطاب في سقوط آية رجم الشيخ والشيخة إذا زنيا من القرآن، وماروته عائشة انّها كانت تحتفظ بآيات من القرآن في غرفتها فدخلت داجن فأكلتها! وامثالها كثير.
أرأيت كيف يتهمون الشيعة بما هم به أولى؟!
«التيمُّم على التراب طهور الشيعة»
(٢٠)
(١) قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُباً إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً»[٦٦٢].
[٦٦٠] ج ٢: ص ٢٥، طبعة حجازي بالقاهرة.
[٦٦١] اضافة عما هو في القرآن.
[٦٦٢] النساء: ٤٣.