الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٠ - «علي وأهل البيت كلهم محدثون»
١٠ ابن شهر آشوب: قرأ ابن عبّاس: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ ولانبيْ ولا مُحدّث»[٦٥٢].
١١ وعن سليم، قال: سمعت محمّد بن أبي بكر: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ ولانبيْ ولا مُحدّث».
قلت: وهل تحدّث الملائكة إلّاالأنبياء؟
قال: نعم، مريم ولم تكن نبيّة وكانت مُحدّثة، وأم موسى كانت مُحدّثة ولم تكن نبيّة، وسارة قد عاينت الملائكة فَبشّروها بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب، ولم تكن نبيّة، وفاطمة عليها السلام كانت محدّثة ولم تكن نبيّة[٦٥٣].
١٢ ومن طريق العامّة مارواه شيخ المحدّثين الحافظ جلال الدين السيوطي في تفسير الدّر المنثور[٦٥٤]، في قوله تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ» الآيات، قال: أخرج عبد بن حميد وابن الانْباري في المصاحف عن عمرو بن دينار قال:
كان ابن عبّاس رضى الله عنه يقرأ: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ ولانبيْ ولا مُحدّث».
أقول: وفي الباب قراءة عبد اللَّه بن مسعود وهي نفس قرآءة أهل البيت عليهم السلام.
هذه أقوال أئمتنا الاطهار عليهم السلام مسندةٌ من الحافظ السيوطي ..... الخ.
هذه أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام، فأين الغُلوّ وعلم الغيب؟ وأين الوحي والالهام؟ لنرى: هل الغلوّ فيما قاله الشيعة أم الغُلوّ في مارواه البخاري في
[٦٥٢] الحديث ٢٥/ ١٠١ عن الاختصاص.
[٦٥٣] الحديث ٢٦: ص ١٠٢ عن الاختصاص.
[٦٥٤] تفسير الدر المنثور ج ٤: ص ٣٦٦.