الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥ - حديث الأفتراق ومصادره
حديث الأفتراق ومصادره
الحديث الأول:
روت العامة من طرقهم عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: «ستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النار»[٦١].
بل بعد هنا الخبر من الروايات المستفيضة عند الفريقين، بل المتواترة كما سلف، لم نجد من خدش فيه سنداً مع وضوح دلالته وصراحة عبادته[٦٢].
[٦١] الزام النواصب: ٧٢ و ٨١.
[٦٢] سنن أبي داود: ٤/ ١٩٨- ١٩٩، كتاب السنّة: حديث ٤٥٩٦ و ٤٥٩٧ باب شرح السنّة، سنن ابن ماجة: ٢/ ١٣٢١، ١٣٢٢ حديث ٣٩٩١- ٣٩٩٣، سنن الترمذي: ٥/ ٢٥، ٢٦، كتاب الفتن: حديث ٣٩٩١ باب افتراق الأمم، كتاب الإيمان: ٢٦٤٢، سنن الدارمي:( ٢/ ٢٤١( ٢/ ٢٤١) في السير، باب افتراق هذه الأمة)، مسند أحمد بن حنبل ٢/ ٣٢، ٤٨، ٣٣٢، ٣/ ١٢٠، ١٤٥، ٤/ ١٠٢، مستدرك الحاكم النيسابوري ١/ ٦، ١٢٨، ٢/ ٢٠- ٢١، صحيح ابن حبان حديث ١٨٢٤، كما في ترتيبه الاحسان ٨/ ٢٥٨، كتاب السُنَّة لابن أبي عاصم ١/ ٧، ٢٥، ٣٢، ٣٣، الجامع الصغير للسيوطي: ١/ ١٨٤، الدرّ المنثور: ٢/ ٢٨٩، السنن الكبرى للبيهقي: ١٠/ ٢٠٨، شرح السنّة للبغوي ١/ ٢١٣، مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي، ١/ ٦١، المطالب العليّة لابن حجر: ٣/ ٨٦، ٨٧، مجمع الزوائد: ٧/ ٢٥٨- ٢٥٧، ٢٦٠، المقاصد الحسنة للسخاوي: ١٥٨، العقد الفريد: ٢/ ٤٠٤، إحياء علوم الدّين ٣/ ٢٣٠، وقد صححه وأخرجه الذهبي والسيوطي والترمذي، بل ادّعى السيوطي تواتره كما في فيض القدير: ٢/ ٢١، والكناني في النظم المتناثر: ٥٧.
الفَرق بين الفِرقَ: ٤، المعجم الكبير للطبراني: ١٨/ ٧٠، كنز العمال: ١١/ ١٤( باب الفتن والهرج)، سنن البيهقي: ١٠/ ٢٠٨، كفاية الأثر: ١٥٥، احقاق الحق: ٧/ ١٨٦، نفحات اللاهوث: ١٤١، مسند الطيالسي: ٢/ ٢١١ حديث ٢٧٥٤، المطالب العالية: حديث ٢٩٥٦ و ٦/ ٣٤٢ ذيل حديث ٣٦٦٨ عن عدّة مصادر، و ١٠/ ٣١٧ و ٣٨١ و ٥٠٢، المعرفة والتأريخ للبسوي ٢/ ٣٣١، واليواقيت والجواهر: ٢/ ١٢٣، كشف الخفاء: ١/ ١٦٩، ٣٦٩ حلية الأولياء: ٣/ ٥٢- ٥٣، وكذا في: ٢٢٦- ٢٢٧ ذيل حديث ذي الثدية، فردوس الأخبار: ٢/ ٦٣، ٩٨- ٩٩ حديث ٢١٧٦، ٢١٧٧، ٢١٧٩، والصريح جداً فيه هو حديث ٣٩٣٨ و ٧/ ٣٦ حديث ٣٩٤٤- ٣٩٤٥، وأورده الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد، ١٣/ ٣٠٧ باسناده عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال:« تفترق أمّتي على بضع وسبعين فرقة، أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيُحلّون الحرام ويُحرّمون الحلال ...» وكرَّره بأسانيد متعدّدة في صفحة: ٣٠٨، ٣٠٩- ٣١٠ وفي مجلداته الأُخر، كما جاء في تأريخ بغداد أيضاً: ١١/ ٢١٦ عن عليّ عليه السلام انّه قال:« مما عهد إليّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم انّ الأمة ستغدر بك من بعدي»، وحلية الأولياء للأصفهاني، ٣/ ٥٢- ٥٣ و ٢٢٦- ٢٢٧، وأنظر ما ذكره الحافظ السيوطي في كتابه« الكنز المدفون والفلك المشحون»: ٣٩- ٤١ حول الحديث وكيف فسّر فيه الفرقة الناجية!