الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٨ - علي والأئمة الطاهرين من ذريته عليهم السلام المنصوص عليهم من الله عز وجل وشيعتهم الفرقة الناجية
(١٧٠)
قال فرات في تفسيره[٣٩٤] معنعناً:
قال عليّ عليه السلام في قوله تعالى: «وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ» قال: فقال لي عليّ عليه السلام: بلى يااصبغ ماسَألني احدٌ عن هذه الآية، ولقد سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كما سَألتني فقال لي: قد سألت جبرائيل عليه السلام عنها فقال:
«يامحمّد إذا كان يوم القيامة حَشَرَكَ اللَّه انتَ وأهل بيتك ومن يتولاك وشيعتك حتى يقفوا بين يدي اللَّه تعالى، فَيَسترُ اللَّه عوراتهم ويؤمِنهم من الفزَع الاكبرَ بحبِّهم لك ولأهل بيتك ولعليّ بن أبي طالب عليه السلام.
ياعلي شيعتك فواللَّه آمنونَ فَرحُونَ يَشْفَعون فيُشْفَعّوُن، ثمّ قرأ قوله: «فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ».
(١٧١)
روى فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره قال: حدّثني محمّد بن أحمد الكساني معنعنا عن حنان بن سدير الصيرفي قال:
دخلت على أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام وعلى كتفه مطرفٍ من خَزْ، فقلتُ له: ياابن رسول اللَّه مايثبِّت اللَّه شيعتكم على محبَّتكم أهل البيت؟
فقال: أولم يؤمن قلبك؟
قال: بلى إلّاأنّ في قلبي فرحة.
ثمّ قال لخادمٍ له: أتني ببيضة: فأتاه ببيضة فَوضَعها على النار حتى نضجت ثمّ أهْوى بالقشر في النار وقال: أخبرني أبي عن جدّي أنّه إذا كان يوم القيامة هوى
[٣٩٤] ٤١٦/ ٣١١.