الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٣ - «غفر الله ذنوب الشيعة»
ويقول:
«طوُبى لك ولشيعتك ولمحبيك والويل ثمّ الويل لمبغضيك».
اذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش: اين محمّد وعلي؟
فيرفع بكما إلى السماء السابعة، حتى توقفا بين يدي اللَّه، فيقول اللَّه لنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم: أورد عليّاً الحوض، وهذا الكأس اعطه حتى يسقي مُحبِّيه وشيعته، ولا يسقي احداً من مبغضيه، ويأمر لمحبّيه ان يُحاسبوا حساباً يسيراً ويأمر بهم إلى الجنّة[٣٨٣].
(١٦٢)
روى ابن بابويه رحمه الله باسناده عن محمّد بن الحسين عن ابيه، عن جدّه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
فى قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ» قال: شيعة علي الذين انعمَت عليهم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام لم يغضب عليهم ولم يضلّوا[٣٨٤].
(١٦٣)
روى العياشي باسناده عن سعدان بن مسلم، عن بعض الصحابة:
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:
فى قوله «الم* ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ» قال: كتاب عليّ لاريبَ فيه هُدىً للمتقين، قال: المتقون شيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وممّا
[٣٨٣] ورواه البحراني في« غاية المرام» باسناده عن طريق العامّة:( ص ٥٨٦ ح ٥٦) عنه البحار:( ج ٢٧ ح ٩٧).
[٣٨٤] البرهان ١: ٢٧/ ٥١.