الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٢ - «غفر الله ذنوب الشيعة»
طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من اعَدائنا، اولئك منا ونحن منهم، رضوا بنا أئمةً ورضينا بهم شيعةً، فطوبى لهم ثمّ طوبى لهم، هم واللَّه معنا في درجاتنا يوم القيامة[٣٨١].
(١٦١)
روى الفقيه ابن شاذان القمي رحمه الله في «مائة منقبة»[٣٨٢] باسناده من طريق العامّة، عن ايْوب السختياني قال:
كنت اطوف بالبيت فاستقبلني في الطواف انَس بن مالك فقال لي: الا ابشركَ بشيء تفرح به؟
فقلت له: بلى.
فقال: كنتُ واقفاً بين يدي النبي صلى الله عليه و آله و سلم في مسجد المدينة وهو قاعدٌ في الروضة، فقال لي: اسرع وائتِني بعلي بن أبي طالب.
فذهبت فإذا علي وفاطمة عليهما السلام فقلت له: ان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يدعوك، فجاء في الحال، وكنتُ معه، فَسلم على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال له النبيّ: ياعلي سَلِّم على جبرائيل.
فقال علي عليه السلام: السلام عليك ياجبرائيل، فردّ عليه جبرائيل السلام.
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ان جبرائيل عليه السلام يقول: ان اللَّه تعالى يقرأ عليك السلام
[٣٨١] روي عن الإمام أبي ابراهيم بن جعفر الكاظم عليه السلام انّه قال:
« طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا الثابتين على مولانتا والبراءة من اعدائنا، اولئك منا ونحن منهم».
ميكال المكارم: ج ٢ ص كد.
[٣٨٢] المنقبة ٧٩: ص ١٤٧.