الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٢ - «علي الساقي على الحوض»
(١٤٥)
اخرَجَ الطبراني في الاوسط عن أبي هريرة في حديثٍ قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
كأني ياعلي وانت على حوضي تذود عنه الناس وانّ عليه لاباريق مثل عدد نجوم السماء، وانْي وانتَ والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنّة «إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ» انتَ معي وشيعتك في الجنّة[٣٦٣].
(١٤٦)
روى الحافظ الهيثمي قال: وبسنده- يعني الطبراني:
انَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لعلي عليه السلام:
«انتَ وشيعتك تردون على الحوض رواءً مَرْويّين مُبيَضّة وجُوهكم، وانّ اعداءَك يردُون على الحوض ظماءُ مُقَمحين»[٣٦٤].
[٣٦٣] مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٣.
[٣٦٤] مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٣١، ورواه العلّامة المناوي في« كنوز الحقائق»( ص ١٨٨) ولفظه: ياعليّ انتْ وشيعتك تردون على الحوض وروداً» قاله الديلمي.
ورواه الحافظ احمد بن حجر الهيثمي المكي في« الصَواعق المحرقة»( ص ٢٣٢ ط ٢ سنة ١٣٨٥) قال، واخرج الطبراني انّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لعلي كرم اللَّه وجهه:« انتْ وشيعتك- اي أهل بيتك ومحبْوكم- تردون على الحوض روَاءً مرويّين مبيضّة وجوهكم، وانّ عدوّكم يردون علي ظماء مقمحين»
وفي رواية:« ان اللَّه قد غفر لشيعتك ولمحبْي شيعتك» انتهى ماذكره ابن حجر.
واخرج الحافظ ابن حجر في صواعقه:( ١٥٣- ١٥٥) قال:
واخرج الطبراني بسند ضعيف: ان عليّاً اتى يوماً البصرة بذهَبٍ وفضة فقال: ابيضّاً واصفَّرا غرْي غيري، غرّي أهل الشام غدا إذا ظَهرُوا عليك، فشَقّ قوله ذلك على الناس، فذِكر ذلك له فأذن في الناس فدخَلُوا عليه فقال: ان خليلي صلى الله عليه و آله و سلم قال:
« ياعليّ انّك ستقدم على اللَّه وَشيعتك راضيين مرضيّين، ويقدم عليك عدوَّك غضاباً مقمحين، ثمّ جمع علي يده إلى عنقه يريهم الاقماح».
رواه في« بحار الانوار»( ج ٣٩ ص ٢١٢ ح ٤) عن مناقب آل أبي طالب( ج ١ ص ٣٥٠) من طريق العامّة في اخبار أبي رافع من خمسة طرق ولفظه:« قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي تردُ على الحوض انتَ وشيعتك وفي لفظ: تردُ الحوض شيعتك رواءً مرويّين، ويردُ عليك عدوّك ظماءً مقمحين».