الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦١ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يبشر الشيعة بعشر خصال»
قول اللَّه تعالى: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ» قال:
يجيء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في فرقة وعلي في فرقة، والحسن والحسين في فرقة، وكلّ من مات بين ظهراني قوم جآؤوا معه.
وقال علي بن إبراهيم في قوله: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ» قال: ذلك يوم القيامة ينادي منادٍ: ليقم فلان وشيعته وفلان وشيعته، وفلان وشيعته، وعلي وشيعته، وقوله «وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» قال: الجِلدة التي في ظهر النواة.
(١١٢)
روى الحاكم النيسابوري في تفسير قوله تعالى: «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا»[٣٢٠] باسناده من طريق العامّة عن ميناء بن أبي ميناء مولى عبد الرحمن بن عوف.
قال: خذُوا عّني قبل ان تشاب الاحاديث بالاباطيل، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول:
«انا الشجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمراتها، وشيعتنا ورقها، واصل الشجرة في جنّة عدن، وسائر ذلك في سائر الجنّة»[٣٢١].
(١١٣)
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن سلام الخثعمي قال:
دخلت على أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام فقلت: ياابن رسول اللَّه قول اللَّه تعالى «أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء» قال:
[٣٢٠] ابراهيم: ٢٤ و ٢٥.
[٣٢١] المستدرك على الصحيحين:( ج ٣ ص ١٦٠) ورواه الذهبي في تلخيص المستدرك، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل.