الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٢ - «أمير المؤمنين عليه السلام يصف شيعته»
وان شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حَولي اشفَع لهم، فيكونون غداً في الجنّة جيراني، وانّ اعدائَك غداً تردُ ناراً مسوَدة وجوههم، وان حَربك حَربي وسِلْمُك سلمي، وسرّك سرّي، وانّ ولدك ولدي ولحمك لحمي ودمُكَ دَمي، وانَ الحقّ معَك وانّ الحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك، والإيمان مُخالطٌ لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي، وانّ اللَّه عَزّ وجَلّ امرني انْ أبَشّركَ انكَ وعترتك في الجنّة، وانَّ عدوك في النار، لايردُ عليّ الحوض مُبغضٌ لك ولايغيبُ عنه محبٌّ لك،- وفي رواية اخرى-: لَيسَ احدٌ يعدلك، وان أمير المؤمنين عليّاً (كرم اللَّه تعالى وجهه) خرّ ساجداً: ثمّ قال:
«الحَمدُ للَّهالذي انَعمَ عَلَيّ بالإسلام، وهَداني بالقرآن، وحببني إلى خير البريّة خاتم النبيّين وسيّد المرسلين احساناً منه وتفضّلًا».
(٥٠)
روى العلّامة السمهودي في «جواهر العقدين»[٢٣٩] باسناده عن علي (رضي اللَّه عنه) قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«السابقون إلى ظلْ العرش يوم القيامة طوبى لهم».
قيل: يارسول اللَّه، ومَن هم؟
قال: شيعتك ياعلي ومحبوك.
[٢٣٩] العقد الثاني الذكر الثامن، ص ٢١٨.