الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣ - «القرآن يؤكد على متابعة أهل البيت عليهم السلام»
وهم الراسخون في العلم الذين قال: «وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ»[٣٠].
وهم رجال الأعراف الذين قال: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ»[٣١].
وهم رجال الصدق الذين قال: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»[٣٢].
ورجال التسبيح الذين قال اللَّه تعالى: «يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ* رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ»[٣٣].
وبيوتهم هي التي ذكرها اللَّه عزّوجلّ فقال: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ
[٣٠] الآية:( ٧ آل عمران) قال الصادق عليه السلام: نحن قوم فرض اللَّه عزّوجلّ طاعتنا ونحن الراسخون في العلم ونحن المحسودون. وأخرجه الشيخ في التهذيب
[٣١]( الأعراف: ٤٦) عن علي عليه السلام قال: ويحَك يابن الكواء نحن نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار، فمن ينصرنا عرفناه بسيماءه فأدخلناه الجنّة، ومن ابغضنا عرفناه بسيماءه فأدخلناه النار رواه الحسكاني في شواهده:( ج ١: ٢٥٦ ص ١٩٨) عن الأصبغ بن شافة
[٣٢]( من المؤمنين رجال صدقوا:( ٢٣: الأحزاب) ذكر ابن حجر في الفصل الخامس من الباب ٩ من الصواعق عن علي عليه السلام أنّه قال: اللهم غفراً، هذه الآية نزلت فيَّ وفي عمّي حمزة وفي ابن عمي عبيدة بن الحرث بن المطلب، الخ)
[٣٣] عن ابن عباس: ان دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة فنزل عند احجار الزيت ثم ضرب بالطول ليؤذن الناس بقدومه فنفر الناس إليه وتركوا النبي صلى الله عليه و آله و سلم قائماً يخطب على المنبر إلّاعليّاً والحسن والحسين وفاطمة وسلمان وأبا ذر والمقداد، فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: لقد نظر اللَّه إلى مسجدي يوم الجمعة فلو لا هؤلاء لأَحرقت المدينة على أهلها ناراً وحُصِبُوا بالحجارة كقوم لوط، وأنزل اللَّه فيمن بقي مع رسول اللَّه في المسجد قوله تعالى:« يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ* رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ» الآية عن تفسير مجاهد ويعقوب بن سفيان من علماء العامة