محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٥
* لتثقيف وذلك للاضطرار بسبب المع الظالم لجارلحريّة مثل هذه المؤسسات [١]، المنَ المناف للءسلا، ونلعبودية لبّ العباد [٢].
وما هو ضريٌّ ألا يكون هذا الظلم وهو التحكم في أمر الدين، ولا تضطر حكومة من حكومات الأرض أحدًا إلى هذا الاستئذان.
ثم إنَّ ظرف الاضطرار [٣] ليس من الصحيح الإبقاء عليه وعلى أيّ مجتمع أن يتخلّص منه ويواجهه خاصة إذا كان مما يضرّ بالدّين، ويُعطي الحاكمية لهوى الأرض على حركته ومصيره [٤].
فالاستئذان لمؤسسة إسلامية تحت عنوان ثانوي كما في حالة إنشاء مسجد في موسكو أو واشنطن ومن منطلق الموازنة بين ضَرَرَين وتقديم أحدهما على الآخر حسب
[١]- جمعية التوعية الإسلامية وغيرها من المؤسسات الإسلامية مدفوعة ظلمًا من قبل القانون لكي تكون على الأرض أن تطلب إذنًا، كل الأمر هذا، وليس لأن شرعيتها متوقفة على الإذن والاستئذان.
[٢]- على السلطة أن تسأل نفسها أنها في هذا الأمر مقرّة بالعبودية لله، مقرّة بشرعه، أو ترى أن لها الاستقلالية في التشريع للعباد، وأن لها أن تشرع على خلاف ما شرع الله؟ عليها أن تسأل نفسها.
[٣]- كان هناك اضطرار يدفع للاستئذان من أجل الوجود، وليس من أجل الشرعية، ولِمَ لا يكون هنا في المجلس الإسلامي العلمائي؟
[٤]- إذا كنتُ محكومًا للاضطرار هل أبقى مأسورا لهذا الظرف، ولا أسعى للخروج منه؟