محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٠ - الخطبة الثانية
ويتحتم بهذا تعيُّن القول بلزوم وجود المعصوم بعد النبي صلّى الله عليه وآله والدلالة عليه وتعيينه من قِبَل الله سبحانه على لسان رسوله (ص) بوحي قرآني أو بوحي على مستوى سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله، وتعيُّن مرجعيته للأمة في أخذها للإسلام، ولزوم طاعته [١].
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربنا هب لنا من هداك ما يكشف عنّا كلّ شك وريبة في الدّين، ولا تُزِلّ لنا قدمًا عن صراطك يا حنّان يا منّان يا رؤوف يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرنا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [٢].
[١]- إما أن يكون تعيينه بالصريح قرآنًا أو سنّة.
[٢]- ٩٠/ النحل.