محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٣ - الخطبة الثانية
الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القُدُس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيها الأخوة والأخوات في الله فأول ما يقف عنده الحديث:
ذكرى استشهاد زين العابدين عليه السلام:
سلام الله ورحمته وبركاته على الإمام الرابع من أئمة الهدى من أهل البيت عليهم السلام عليّ بن الحسين السجّاد زين العابدين. والذي واصل مسيرة الجهاد في سبيل الله عزّ وجلّ بعد رحيل أبيه الإمام الحسين بن علي عليه السلام، وواصل حماية الدين من التحريف، وتربية الجماعة المؤمنة بالحقّ، والحاملة للواء الإسلام، وأودع الصحيفة السجاديّة من علمه وحكمته وغناه روحه وفيوضاته الإيمانية للأمة في كل حياتها ما تتغذى عليه من ثروة فكرية، وفهم دقيق أمين للإسلام، وزاد روحيّ دفّاق، وهدى لا يخبو، ولا ينطفئ نوره.
وعظّم الله أجرنا جميعًا وأجر الأمة المؤمنة كاملة لذكرى يوم رحيله إلى جوار ربّه الكريم.
ومن بعد ذلك هنا ثلاث كلمات:
الخطابة الحسينيَّة اليومَ وغدًا: