محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧١ - الخطبة الأولى
وعن الإمام عليّ عليه السلام:" إنَّ النّارَ لا يَنقُصُها ما اخِذَ مِنها، ولكِن يُخمِدُها أن لا تَجِدَ حَطَبا، وكَذلِكَ العِلمُ لا يُفنيهِ الاقتِباسُ، لكِن بُخلُ الحامِلينَ لَهُ سَبَبُ عُدمِهِ" [١].
٣- البخل بالسلام:
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:" إنَّ أبخَلَ النّاسِ مَن بَخِلَ بِالسَّلامِ" [٢].
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:" أمّا أبخَلُ النّاسِ، فَرَجُلٌ يَمُرُّ بِمُسلِمٍ ولَم يُسَلِّم عَلَيهِ" [٣].
٤- البخل بالصلاة على النبي صلّى الله عليه وآله:
عنه صلّى الله عليه وآله:" البَخيلُ الذي مَن ذُكِرتُ عِندَهُ فلَم يُصَلِّ عَلَيَّ" [٤].
لشناعة هذا البخل وخسَّته، وكونه أحطّ درجة من درجات البخل عُدّ كأنّه هو البخل كلّه، وكلُّ ما دونه لا يُعدّ بإزائه بخلا.
وعنه صلّى الله عليه وآله:" إنّ البخيل كلّ البخيل الذي إذا ذكرت عنده لم يصلّ عليّ" [٥].
وهناك بُخْلٌ من بخل المال لا يُخفّف من قُبحه كَرَمٌ مالي آخر، وهو البخل بما افترض الله على عباده من حقوق كحقّ الزكاة عند وجوبها.
[١]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٧ ص ١٣٢ ط ١.
[٢]- بحار الأنوار ج ٧٣ ص ١٢ ط ٢ المصححة.
[٣]- عدة الداعي ص ٣٤.
[٤]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٧ ص ١٣٣ ط ١.
[٥]- المصدر نفسه.